
الحقوا الحقوا بجد باب من ابواب الجنه مفتوح اهو (تحت أقدام امهاتنا)واحنا تايهين ومحتارين بين حياتنا الروتينيه الى غرقنا فيها وبين حق امهاتنا واباءنا يعنى من الاخر برهم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم:
(رغم انف ثم رغم انف ثم رغم انف من ادرك والديه عند الكبر أحدهما او كلاهما ثم لم يدخل الجنه)
*الرغام:هو التراب(اى وضعت انفنا فى التراب ذل ومهانه)
هستغل يوم زيى عيد الام الى احنا اخترعناه بنحتفل بيه ولو اننا بكاشين لان المفروض ان العيد بالام طول العمر كله وميكفيهاش حقها
المهم بق انا هستغله واحكيلكوا حدوته وهتسمعوها...........
كان يامكان ياساده ياكرام فى سالف العصر والأوان مايحلى الكلام الا بذكر النبى عليه افضل صلاه وسلام...
حكايه ام ربت طفلها اليتيم كانت فقيره فى قريه فقيره، المهم الام دى اشتغلت وتحدت فقرها علشان تخلى ابنها دى من احسن الناس
وفعلا ربته احسن تربيه ،والحقته بالمدرسه،
الام دى كانت عوراء(بعين واحده)،الابن وهو صغير مكنش فاهم يعنى ايه عوراء او شكل ماما عامل ليه كده،
لكن لما كبروذهب الى المدرسه وشاف كل أم بتيجى تاخد اولادها من المدرسه سليمه مهندمه وطبيعيه زيى بقيت الامهات
كان يزعل ويتاسف لشكل امه لما يلاقى زمايله بيعيرووه لانها عوراء..
لكن لما كبرالابن شويه كان بيتبرى من امه ويتمنى انها لا تاتى الى المدرسه علشان ميفشلش والناس يعيرووه....
ولما كبر شويتين ابتدى يقول لامه صريحة كده متجيليش المدرسه تانى علشان الناس بيعيرونى بشكلك ويقلسوا ، وكل الى على الام انها تسمع وتبلع كلامه،وتشتغل علشان تربيه وتجعله بنى ادم وانسان بحق،كانت مهتمه بيه جدا لحد ماوصل لاعلى الدرجات،الابن كبر ومن تفوقه قبلووه فى بعثه سافر لبلد البعثه،ونسى الام الى وصلته لاحسن حال ،الام تنتظررسائله بأحر من الجمر،الابن بق دكتور ورجع باعلى شهاده وارسل لبلد تانيه يشتغل وأصبح من رمووز البلد ،وتارك امه العوراء فى القريه الفقيره......
تزوج وماقال لها،ربنا رزقه بأولاد وماقال لها، بعد سنوات قررت الام جمع مبلغ علشان تسافر لابنها وحشها بق،لكن لما سافرت له مفاجاه
أمه العجوز الى ضحت بحياتها ،سافرت علشانه تزوره وتحس بحنانه ورعايته وهى عجوز محتاجه للمعامله دى ،لما شاف امه العوراء عنده واولاده خافوا من منظرها قال لها : ايه الى جابك
قالت له:وحشتنى ياابنى واشتقت ليك ،افتكرتك هتفرح
قال الابن:رجاءا معنتيش تيجى لانك تخيفين ابنائى ،عيالى ميتحملوش المنظر، واتبرى من امه.......
الام رجعت بلدها ،جلست تبكى وظلت ايام اصابها القهر والمرض كبرت فى السن سريعا،مرضت وماتت وجاءه الخبر بموت امه
ورجع بعد وفاتها ،لما قابلوه الجيران اعطوه وصيه قالوا له :هذه وصيه امك....
كانت تقول الام فيها :
(يابنى مهما فعلت فانى قد رضيت عنك ،لكن اردت ان اخبرك بامر،لما ولدت يابنى لم تكن لك الا عين واحده فقال لى الطبيب نستطيع ان نزرع له عين او يظل اعور طول عمره ،فقالت الام :بل نزرع له عين ،فقال الطبيب:لن يتبرع له احد
قفالت اتبرع له بعينى(يااااااه على التضحيه )
قالت الام:يابنى يامن سئمت من منظرى وشكلى ماكنت عوراء الا من اجلك حتى ترى الدنيا بعينين سليمتين.
ربنا يسترها معنا جميعا نيجى نبص نلاقى ان اعظم حقوق العباد بعد حق الرسول صلى الله عليه وسلم الوالدين
فان الله تعالى جعل مرتبه حقوق الوالدين بعد مرتبه حقوق الله وحقوق رسوله فقال عز وجل:(وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا)..
أنا مش هتكلم كتير لكن هقدم نموذج لبر الوالدين كلنا محتاجين نسمعه علشان نفوق
بر الوالدين=الجنه
2::كلنا نعرف الصحابى عمر بن الخطاب رضى الله عنه ،العملاق الذى نزل القرآن موافقا لرأيه،الذى اجرى الله الحق على لسانه وقلبه
الحكايه ايه بق
كان كل ماييجى عليه فوج من افواج اهل اليمين (الانصار والاعوان ) يخرج عمر بن الخطاب بنفسه ويسأل عن رجل من التابعين ويقول(أفيكم اويس بن عمر)
حتى لاقاه عمر فى يوم واقبل عليه فقال عمر:انت اويس بن عامر
قال :نعم
يقول عمر:هل انت من قبيله مراد ثم من قرن
يقول نعم
يقول عمر:كان بك برث(مرض جلدى) فبرأت منه الا موضع درهم(يعنى اللى باقى من المرض فى جسمه دايره صغيره)
قال :نعم!
والرجل (اويس بن عامر)يرتدى ملابسه وهذا المرض داخلى ومستور فكيف يحدده عمر بهذه الدقه!!
يقول عمر:الك والده
قال :نعم
قال عمر:انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(يقبل عليكم اويس بن عامر مع امداد اهل اليمن كان به برث فبرء منه الا موضع درهم،له والده هو بها بر،لو اقسم على الله شيئا لابره)سبحان الله!!!
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر:فان استطعت ان يستغفر لك فافعل!
تخيلوا كده ان عمر بن الخطاب الصحابى الذى دعا رسولنا الله ان يعز به الاسلام يطلب من تابعى !!! تابعى ان يستغفر له
فعلا مااعظم ثمره البر
فقال عمر لاويس:استغفر لى
فقال اويس:غفر الله لك
فمكانه البر لهذه الدرجه!! بره بامه يعلى اويس حتى لو سال الله شيئا لاطاعه(انا لله وانا اليه راجعووووووون)
دى حتى لو كان اباءنا كفار هنلاقى الجنه تحت اقدام برهم بردوا
الله سبحانه وتعالى يقول فى سوره لقمان:(وأن جاهداك على ان تشرك بى ماليس لك بع علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الى)
ياخوفى:كل معصيه تؤجل عقوبتها بمشيئه الله الى يوم القيامه الا العقوق،فانه يعجل له فى الدنيا وكما تدين تداااااااااااااان
ابو الحسن على بن الحسين زين العابدين كان من سادات التابعين ،وكان كثير البر بامه حتى قيل له:
(انك ابر الناس بامك،ولسنا نراك تاكل معها فى صحفه،فقال:اخاف ان تسبق يدى الى ماسبقت اليه عينها فاكون قد عققتها)
انا لله وانا اليه راجعووووووووووون،وربنا يسترها معانا....
واخر الكلام علشان مطولش عليكوا هختمه بقول الامام الشافعى فى طاعه الوالدين:
أطع الاله كما امر واملأ فؤادك بالحذر
واطع اباك فانه رباك فى عهد الصغر
واخضع لامك وارضها فعقوقها احدى الكبر.