
فعلا عند الالم تثرثر أقلامنا بالكثير
واليتيم هو الذى تلقى لة اما تخلت او ابا مشغولا
كنت جالسة احلق فى اخى الكبير صحيح كنت غاضبة منة لكن/
بينما ارى ملامح عينية ووجهة اتوة بين البراءة والانانيةوأحلق كثيرا فيما يحول بين كتفية من عظام ولحم
يعطية مساحة واسعة وعرض يكاد يخفى وراءة مستقبل غامض لهذا الفتى التائة فى دائرة الحياة الروتينية
فمن وجهة نظرى ان التنشئة وماتكونة من طبع وشخصية تتاثر وتؤثر فيما حولها بالايجاب او السلب
فهل ينم هذا الجلد وهذة الاصابع الملفوفة ليد ترفع مكانتها وتعلى من شأن حاضرها بالكفاح المفعم بالتطور
أم يظل يدور حول دائرة الروتين
فهو كاالذى يجرى فى مكانة لا يتخطى خطوة واحدة بعدها وينهج وينهج ويظل ينهج فى الضل
أذن#
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
ومن اقوال الشعراء التى اعجبتنى ايضا#
ومانيل المطالب بالتمنى ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
شباب قنع لاخير فيهم وبورك فى الشباب الطامحينا
واذا كنت ذا راى فكن ذا عزيمة فان فساد الرأى أن تترددا.
كما قال الحسن البصرى (رحمة الله علية)
ان العبد لايزال بخير ماكان لة واعظ من نفسة,وكانت المحاسبة من همتة.
وأخر الكلام سلام.